التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Wikipedia

نتائج البحث

المتابعون

تعرف على القصة الكاملة لواقعة «فتاة جامعة المنصورة»


تعرف على القصة الكاملة لواقعة «فتاة جامعة المنصورة»



تعرف على القصة الكاملة لواقعة «فتاة جامعة المنصورة»    تعرف على القصة الكاملة لواقعة «فتاة جامعة المنصورة»

واقعة قلبت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ذلك ما يمكن وصفه عن واقعة «فتاة المنصورة» التي تضامن معها آلاف المواطنين على موقع «فيس بوك» وطالب آخرون بمحاسبة أستاذها الجامعي.


الواقعة تدور بجامعة المنصورة، إذ أقدم أستاذ مدرس بقسم الصحافة والإعلام بالجامعة، على منع طالبة من الدخول لدورة المياه أثناء انعقاد الامتحان، رغم طلبها الدخول لدورة المياه أكثر من مرة لشعورها بتعب شديد، مما تسبب في تبولها على نفسها، وحررت الطالبة محضر حمل رقم (5513 لسنة 2019 إداري) قسم شرطة أول المنصورة.


ومع انتشار الواقعة، قرر أشرف عبد الباسط، رئيس الجامعة إحالة الدكتور «شادي. ب» المدير بقسم الصحافة والإعلام للتحقيق واستبعاده من استكمال أعمال المراقبة، فيما أكد الدكتور رضا سيد أحمد، عميد كلية الآداب بجامعة المنصورة، أن تصرف المدرس خاطئ ولكنه غير مقصود ولا يوجد بين المدرس والطالبة أي مواقف أو خلافات سابقة، ولكنه تعامل على أساس انطباع متداول لدى جميع الأساتذة بأن من يريد التوجه لدورة المياه يرغب في الغش.


زوج الطالبة

وعلى الجانب الآخر، قال «أحمد. م. ع» مدرس مقيم بشربين في محافظة الدقهلية، زوج الطالبة «ماجدة» صاحبة واقعة التبول اللاإرادي بجامعة المنصورة: إن زوجته عادت بعد الواقعة إلى المنزل في حالة انهيار عصبي بعدما شعرت به من إهانة كرامتها على يد المدرس، مشيرا إلى أن زوجته لن تعود إلى الجامعة مرة أخرى بعد تلك الواقعة لما حدث لها من إحراج وحالة نفسية سيئة.


وتابع زوج الطالبة: «دكتور الجامعة تعامل مع زوجتي دون إنسانية وباستهانة تامة بعد طلبها الدخول إلى دورة المياه وردّ عليها ليس لى دخل بظروفكمفيش حمام»، مؤكدا أنه لن يتنازل عن حق زوجته.


وأشار إلى أن الأمر يستوجب معاقبة المدرس، مضيفا: «لدينا طفل في سن 3 شهور، ولو طفل داخل حضانة لا يمكن منعه من دخول دورة المياه، مشيرا إلى أن المدرس بعد تبول زوجته لم يسمح لها بالدخول لدورة المياه وتركها تستكمل الامتحان دون دخول دورة المياه».


الجانب القانوني

ومن الناحية القانونية للواقعة يقول أستاذ القانون، محمد نور الدين، أن القانون أعطى للمراقب سلطة تقديرية في تقييم الموقف، وسمح له بخيارين، وقواعد الامتحان لا تمنع أو تأيد حق الطالب في دخول دورة المياه أثناء الامتحان، موضحا طالما القانون أعطى للمدرس خيارات فلا يصح معاقبته إذا اختار أحدهم.


وأوضح «نور الدين» أن تحويل المراقب لتحقيق من أجل تهدئة الرأي العام فقط، والحالة الوحيدة التي يُعاقب فيها إذ قدم الطالب أو الطالبة روشتة تفيد بمرضها، لأن القانون يُلزم المراقب وقتها بالسماح له بما لا يضر صحتها.


 

هذا الخبر منقول من : موقع فيتوالمنصورة»

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد.. نادية لطفى حاربت شارون في فلسطين وقصتها مع المخابرات

نادية لطفى  شقراء السينما العربية التى سحرت  العندليب ليغنى لها "الحلوة" كما خطفت قلوب المشاهدين عندما طلت عليهم لأول مرة على الشاشة بموهبتها الفنية الرائعة وبجمالها الرائع. نادية لطفى وبداية حياتها الفنية: اسمها الحقيقى بولا محمد لطفي شفيق ولدت عام 1937 بمحافظة المنيا من أب مصرى صعيدي وأم بولندية وعشقت الفن منذ طفولتها بسبب حب والديها للأفلام الأجنبية والعربية واصطحابها إلى السينما كل أسبوع فضلًا عن مشاركتها فى مسرح المدرسة أمام الجمهور لأول مرة. بدأ حب الفن يزداد داخلها كل يوم على الرغم من أن والدها صعيدي النشأة لكنه اقتنع بوجهة نظر والدتها بأن يتركها على حريتها فيما يتعلق بالفن ولكنها واجهت مصاعب بسبب عدم رغبة جدها وأعمامها في دخولها الفن حتى لا تجلب لهم العار إلا أن والدها أصّر على موقفه.  وكان أول خطوات نادية لطفى للفن عندما اكتشفها المخرج رمسيس نجيب أثناء زيارة عائلية ورأى فيها بطلة فيلمه "سلطان" مع النجم فريد شوقي وطالبها بتغيير اسمها، وقدمت بعدها العديد من الأعمال مثل: " الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، أبي فوق الشجرة، الموم...

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة كشفت الشرطة المصرية، غموض واقعة العثور على جثة سيدة مسنة داخل فيلا خاصة بمنطقة وادي حوف بالقاهرة، وتبين أنها شقيقة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي. وتبين أن الوفاة حدثت نتيجة أزمة قلبية، وعدم وجود كسر أو خلع في مداخل ومخارج الفيلا، وما من مؤشر على السرقة . وعثر على السيدة متوفية داخل محل سكنها، بعد تلقي الشرطة بلاغا من عامل "سوبر ماركت"، يفيد بتغيب جارته المسنة لأكثر من يوم على غير المعتاد. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ، وبكسر باب الڤيلا عثر على جثة منى محمد عبد الغني، 69 سنة، ومقيمة بوادي حوف، شقيقة اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق. وصرحت النيابة بدفنها، بعد أن تبين من التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية. المصدر: وسائل إعلام مصرية