التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Wikipedia

نتائج البحث

المتابعون

تايلاند: الفتاة السعودية رهف لن يتم ترحيلها وستحصل على اللجوء في بلد ثالث

تايلاند: الفتاة السعودية رهف لن يتم ترحيلها وستحصل على اللجوء في بلد ثالث
قال مسؤولو هيئة الهجرة في تايلاند، اليوم الاثنين، إن الفتاة السعودية رهف محمد القنون "18 عامًا" التي تقول أنها فرت من العنف الأسري بعد وصولها بانكوك، لن يتم ترحيلها وستحصل قريبا على اللجوء في بلد ثالث.
وفي سياق متصل، قال سوراشيت هاكبارن، رئيس شرطة شؤون الهجرة في تايلاند، للصحفيين إن رهف الآن تحت حماية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وأن المفوضية أخبرته بأن الفتاة السعودية ستمنح حق اللجوء في بلد ثالث في غضون خمسة أيام.
وتأتي تصريحات هاكبارن بعد أن تمكن مسؤولو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم من التواصل مع رهف القنون، التي حبست نفسها في غرفة فندق داخل إحدى مطارات بانكوك.
كانت المفوضية قد أعلنت في بيان لها "ندعو باستمرار إلى عدم إعادة اللاجئين وطالبي اللجوء، الذين تم التأكد من حاجتهم إلى حماية دولية أو الذين يطالبون بذلك، إلى موطنهم الأصلي وفقاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية.
وعدم الإعادة القسرية مبدأ في القانون الدولي، يحظر على أي بلد يستقبل طالبي اللجوء أن يعيدهم إلى بلد قد يواجهون فيه مخاطر.
وتابع هاكبارن قائلا إن رهف القنون وصلت إلى مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك في وقت متأخر من مساء السبت في طريقها إلى أستراليا قادمة من الكويت، لكن شرطة الهجرة أوقفتها لعدم إظهارها تذكرة العودة أو تقديم تفاصيل تتعلق بإقامتها أو تأشيرة دخول إلى أستراليا، الوجهة التي كانت تقصدها الفتاة السعودية.
واستنادا إلى "أسباب السرية والحماية" ، قالت المفوضية إنها لا تستطيع الكشف عن تفاصيل أو نتيجة الاجتماع مع رهف القنون.
ويأتي بيان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعد أن كان هاكبارن، قد صرح في وقت سابق للصحفيين: "إذا كانت لا ترغب في العودة، فلا يمكننا إعادتها. هي لا تريد العودة الان، لذلك فإننا لن نجبرها."
وأضاف: "لن نقوم بترحيلها اليوم".
لكن رهف أصرت في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنها حصلت على تأشيرة دخول لأستراليا وأن أحد ممثلي السفارة السعودية في بانكوك احتجز جواز سفرها.
وجذب حسابها على "تويتر" الذي أنشأ خلال عطلة نهاية الأسبوع أكثر من 60 ألف متابع حتى مساء اليوم الاثنين.
وغردت رهف بعد اجتماعها مع ممثلي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأنها حصلت على جواز سفرها.
وقالت رهف لـمنظمة هيومن رايتس ووتش إنها تخشى على سلامتها إذا أعيدت قسراً إلى السعودية.
وتدعي رهف أنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور، والذين، وفقا لها، احتجزوها في غرفتها لمدة ستة أشهر بسبب قص شعرها.
وفرت رهف بينما كانت عائلتها في زيارة إلى الكويت، التي تسمح للمرأة البالغة بالسفر بدون موافقة قريب ذكر وذلك على النقيض من المعمول به في السعودية، وفقا للمنظمة الحقوقية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد.. نادية لطفى حاربت شارون في فلسطين وقصتها مع المخابرات

نادية لطفى  شقراء السينما العربية التى سحرت  العندليب ليغنى لها "الحلوة" كما خطفت قلوب المشاهدين عندما طلت عليهم لأول مرة على الشاشة بموهبتها الفنية الرائعة وبجمالها الرائع. نادية لطفى وبداية حياتها الفنية: اسمها الحقيقى بولا محمد لطفي شفيق ولدت عام 1937 بمحافظة المنيا من أب مصرى صعيدي وأم بولندية وعشقت الفن منذ طفولتها بسبب حب والديها للأفلام الأجنبية والعربية واصطحابها إلى السينما كل أسبوع فضلًا عن مشاركتها فى مسرح المدرسة أمام الجمهور لأول مرة. بدأ حب الفن يزداد داخلها كل يوم على الرغم من أن والدها صعيدي النشأة لكنه اقتنع بوجهة نظر والدتها بأن يتركها على حريتها فيما يتعلق بالفن ولكنها واجهت مصاعب بسبب عدم رغبة جدها وأعمامها في دخولها الفن حتى لا تجلب لهم العار إلا أن والدها أصّر على موقفه.  وكان أول خطوات نادية لطفى للفن عندما اكتشفها المخرج رمسيس نجيب أثناء زيارة عائلية ورأى فيها بطلة فيلمه "سلطان" مع النجم فريد شوقي وطالبها بتغيير اسمها، وقدمت بعدها العديد من الأعمال مثل: " الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، أبي فوق الشجرة، الموم...

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة كشفت الشرطة المصرية، غموض واقعة العثور على جثة سيدة مسنة داخل فيلا خاصة بمنطقة وادي حوف بالقاهرة، وتبين أنها شقيقة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي. وتبين أن الوفاة حدثت نتيجة أزمة قلبية، وعدم وجود كسر أو خلع في مداخل ومخارج الفيلا، وما من مؤشر على السرقة . وعثر على السيدة متوفية داخل محل سكنها، بعد تلقي الشرطة بلاغا من عامل "سوبر ماركت"، يفيد بتغيب جارته المسنة لأكثر من يوم على غير المعتاد. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ، وبكسر باب الڤيلا عثر على جثة منى محمد عبد الغني، 69 سنة، ومقيمة بوادي حوف، شقيقة اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق. وصرحت النيابة بدفنها، بعد أن تبين من التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية. المصدر: وسائل إعلام مصرية