من وقتها ومبعرفش أنام خالص غير بالمهدئات بعد
شوفت بنتى غارقة فى دمها ، أبنها هو اللى هيأخذ حق أمه من أبوه هوئه الله ، فى سنه من رحمه الله الخلافات الزوجية بينهما.
خلافات كانت على مسكن الزوجية والذي هو حق لزوجته وطفليه ، فكان الذبح والقتل والتمثل بالجثة هو مصيرها لتمسكها بحقها القانونى والشرعى فى تربية أبنارقة بعيدا عن خلافاتهم الأسرية المستمرة ، دائما افتعالها والتى كان معها دون سبب بحسب أقوال أهل المنطقة الذين أدلوا بشهادتهم أمام النيابة هذة .
زفاف-المجنى عليها - على-الزوج-القاتل
سردت الأم - على-الزوج-القاتل سردت الأم - على-الزوج-القاتل سردت الأم - على - الزوج - القاتل فترة الخطوبة وتجهيز مستلزمات الفرح ومنزل الزوجية لماع أكثر من 4 شهور فقط وبعدها تزوجا.
شقيق القتيلة يروى التحققَ
وتروى والدة المجنى عليها ، أن أبنتها طلعت منه بعد فترة زواج دامت بينهما 4 شهور فقط وهى فى شهرها الثالث للحمل ، مضيفة أن طيلة هذه الأيام الأسبوعية للزواج ، مضيفة يوجه الإيهانات لابنتها ويعتدى عليها بالضرب المبرح ، بالإضافة إلى محاولته قتلها أكثر من مرة أمام أهل المنطقة ، مضيفة أن زوجها والد الضحية وأخوتها الرجال تدخلوا لتطليقها منه بسبب همجيته معها وبالفعل طلقت.
جواز سفر المتهم بعد عودته من السعودية نجل الضحية يمزق صورة والده لقتلهمه
ولكلها 3 سنوات بعد أن أن أبها الأول "عمار" ، فى منزل أبيها رافضة كل من تقدم للزواج منها ورافضة فكرة الزواج بشكل عام.
تابعت: "أن الأشخاص القاتلين بصرف النظر عن أن يضحكوا بصرف النظر عن أن يضحكوا أن يكونوا عاد عادوا في وقت ما من قبل أعينها في وقت ما عاد من هناك وبدأت المبعاة تتكرر من جديد.
وتكمل الأم وهى انتقط انفاسها وهى تبكى ، أن تقترب من زوجها لأطفالها ، ولكن لا يمكن أن يكون لها تقترب من ذلك. وبمساعدة أشقاء المجنى عليها ساعدوه للمرة الثالثة وأكملوا له مبلغ الشقة ليضمنوا استقرار حياة شقيقتهم.
والدة الضحية تنهمر فى البكاء
وتضيف والدة الضحية، لقد تخطى قبل أن يتخلص بعد أن رزقهما الله بمولود آخر، حتى اتفقا مرة آخر ى على الطلاق، مشيرة إلى أن محامى أبنتها أخبره أنها حاضنة وأن الشقة من حقها ، فراط هنا أن يتخلص منها ، مضيفة أن يومها ، أو أن تكون قد أخطأت من شقتها ، على قدها رضيعها "منصور" ، فوجئت به أمامها منهالا عليها طعنا بالسكين ، ثم بعد سحبها للحمام ونشر بذبحها وتركها غارقة فى دمائها وفرا هاربا ، إلى أن تم القبض عليه.
آمل منذ 5 سنوات أبن المجنى عليها ، إنه لا يحب اباه ويريد أن يحم لقتله أمه بها كانت تطعمه وتلبسه على حد تعبيره ، والجلود "أنا مبحبش بابا وعايزههاية زى ما موته ، نفسى ماما ترجع عشان تقعد وتلعب معايا تانى ".
نقلا عن صوت الامه
\





تعليقات
إرسال تعليق