التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Wikipedia

نتائج البحث

المتابعون

القصة الكاملة لذبح طبيب زوجته وأطفاله ليلة رأس السنة في كفرالشيخ- (فيديو وصور)

كان الأهالي في منطقة الأبراج الكائنة بحي سخا بمدينة كفرالشيخ يستعدون للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة، الاثنين الماضي، ومع حلول وقت الظهيرة، انكشف الستار عن الكارثة التي أذهلت الجميع بذبح طبيبة تحاليل وأطفالها الثلاثة داخل شقتهم بالطابق الخامس ببرج عمر بن الخطاب رقم 4 في نفس المنطقة.

بداية التفاصيل

انكشفت الجريمة عندما، تلقى اللواء فريد مصطفى مدير أمن كفرالشيخ، إخطارًا من اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، بورود بلاغ لقسم شرطة أول كفرالشيخ، بعثور المدعو "أحمد س.ع"، 42 سنة، طبيب، ويقيم بحي سخا، على زوجته، وأطفاله الثلاثة مذبوحين داخل شقتهم.
انتقل مدير أمن كفرالشيخ، ومدير المباحث الجنائية، والرائد سعد اللبيشي، رئيس مباحث قسم أول شرطة كفرالشيخ، ومعاونيه إلى مكان الواقعة محل البلاغ، وبالفحص تبين وجود زوجته وتدعى "منى م.ف.ا"، 38 سنة، طبيبة تحاليل، وبجوارها ابنتها الصغرى "ليلى"، 4 سنوات، ملقتين على سجادة في صالة الشقة، ومذبوحتين، ونفس الأمر وجود الطفلين "عبد الله، 8 سنوات، وعمر، 6 سنوات، مذبوحين أيضًا في غرفتهما.
سلامة نوافذ الشقة
وبمعاينة الشقة تبين سلامة نوافذها، وعدم وجود ما يدعو للشك والريبة حول تنفيذ الجريمة بواقع السرقة، وبسؤال الزوج الطبيب صاحب البلاغ، أكد أنه بعودته من الخارج وبفتحه باب الشقة اكتشف زوجته وابنته بجوارها وطفليه الآخرين بغرفتهما وجميهم مذبوحين وغارقين في دمائهم، حتى استغاث ببواب البرج، مدعيًا باختفاء المصوغات الذهبية الخاصة بزوجته.
وبسؤال بواب البرج ويدعى "حسن ع"، 30 سنة، قرر أنه لم يشاهد أي أشخاص غير سكان البرج ترددوا عليه باستثناء الطبيب صاحب البلاغ بصعوده شقته وبعدها بدقائق فوجئ يستغيث به باكتشافه زوجته وأطفالهما الثلاث مذبوحين داخل الشقة فيما جرى التحفظ على صاحب البلاغ، وبواب البرج لمناقشتهما في الأمر.
 

قرارات النيابة ومعاينتها

أمرت نيابة بندر كفرالشيخ، تحت إشراف المستشار ياسر الرفاعي، المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، انتداب الطبيب الشرعي، لتشريح جثة المجني عليها "طبيبة التحاليل"، وأطفالها الثلاثة "عبد الله"، و"عمر"، و"ليلى"، لبيان أسباب الوفاة، ونقل الجثامين الأربعة إلى مشرحة مستشفى كفرالشيخ العام لإجراء عملية التشريح.
في الوقت الذي انتقل فيه فريق من النيابة العامة بكفرالشيخ، مكون من 4 وكلاء نيابة، إلى موقع الحادث تحت إشراف المستشار أحمد شفيق، مدير نيابة بندر كفرالشيخ، لإجراء المعاينة ومناظرة الجثث، فضلًا عن خبراء من الأدلة الجنائية، لرفع البصمات من الشقة.

اكتشاف المتهم بعد 7 ساعات

نجح ضباط الأمن العام بوزارة الداخلية بالتنسيق مع ضباط البحث الجنائي بمديرية أمن كفرالشيخ، في الكشف عن مفاجأة، وهي أن منفذ الجريمة زوجها صاحب البلاغ المدعو "أحمد س.ع"، 42 سنة، طبيب، وذلك بعد تضييق الخناق عليه، بعدما أشارت أصابع الاتهام له.
وخلال استجوابه أنهار أمام القيادات الأمنية من وزارة الداخلية، ومديرية أمن كفرالشيخ، ومباحث قسم أول، مقررًا ارتكابه الواقعة بوجود خلافات مع زوجته جعلته يفقد عقله ويتجرد من إنسانيته ولعب الشيطان برأسه ليتخلص من زوجته وأطفاله الثلاثة.

اعترافات تفصيلية

قال المتهم في اعترافاته، إنه ارتكب الواقعة لوجود خلافات أسرية مع زوجته، ومداومتها افتعال الخلافات مع أهليته، ويوم الجريمة خنقها بحبل ستارة بالمنزل، وطعنها بسكين حتى تأكد من وفاتها، ثم قام بطعن أبنائه تباعًا فأودى بحياتهم، واستولى على المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته.
وأضاف في اعترافاته من خلال تحقيقات الشرطة أنه سرق المشغولات الذهبية بهدف تضليل جهات البحث والإيحاء بأن الحادث بدافع السرقة، وأرشد من خلال اعترافاته عن "السكين المستخدم وحبل الستارة والمشغولات الذهبية" بمكان إخفائها بمنطقة الجزيرة جزيرة الوسطى بطريق "كفرالشيخ - المحلة.
 

تمثيل الجريمة

أمر المستشار أحمد شفيق، مدير بندر كفرالشيخ، أمس الثلاثاء، تحت إشراف المستشار ياسر الرفاعي، المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، حبس الطبيب المتهم "أحمد س.ع"، 42 سنة، طبيب، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل زوجته طبيبة التحاليل، وأطفاله الثلاثة، بسلاح أبيض سكين، داخل شقتهم.
وقالت مصادر شرطية، في تصريحات خاصة لـ"مصراوي"، إن الجاني مثل الجريمة فجر يوم الثلاثاء، وسط حراسة أمنية مشددة.

تشييع الجنازة

شيع أهالي حي سخا بمدينة كفرالشيخ، أمس الثلاثاء، جنازة طبيبة التحاليل وأطفالها الثلاثة، بعدما وضعوا الأم وطفلتها في نعش، والطفلين الشقيقين في نعش آخر.
أدى المشيعون صلاة الجنازة على روحهم بمسجد القماح بحي سخا، ليوارى جثامين الضحايا الثرى بمقابر أسرة الأم طبيبة التحاليل، ويسدلوا الستار على جريمة هزت المحافظة والجمهورية ليلة رأس السنة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد.. نادية لطفى حاربت شارون في فلسطين وقصتها مع المخابرات

نادية لطفى  شقراء السينما العربية التى سحرت  العندليب ليغنى لها "الحلوة" كما خطفت قلوب المشاهدين عندما طلت عليهم لأول مرة على الشاشة بموهبتها الفنية الرائعة وبجمالها الرائع. نادية لطفى وبداية حياتها الفنية: اسمها الحقيقى بولا محمد لطفي شفيق ولدت عام 1937 بمحافظة المنيا من أب مصرى صعيدي وأم بولندية وعشقت الفن منذ طفولتها بسبب حب والديها للأفلام الأجنبية والعربية واصطحابها إلى السينما كل أسبوع فضلًا عن مشاركتها فى مسرح المدرسة أمام الجمهور لأول مرة. بدأ حب الفن يزداد داخلها كل يوم على الرغم من أن والدها صعيدي النشأة لكنه اقتنع بوجهة نظر والدتها بأن يتركها على حريتها فيما يتعلق بالفن ولكنها واجهت مصاعب بسبب عدم رغبة جدها وأعمامها في دخولها الفن حتى لا تجلب لهم العار إلا أن والدها أصّر على موقفه.  وكان أول خطوات نادية لطفى للفن عندما اكتشفها المخرج رمسيس نجيب أثناء زيارة عائلية ورأى فيها بطلة فيلمه "سلطان" مع النجم فريد شوقي وطالبها بتغيير اسمها، وقدمت بعدها العديد من الأعمال مثل: " الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، أبي فوق الشجرة، الموم...

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة كشفت الشرطة المصرية، غموض واقعة العثور على جثة سيدة مسنة داخل فيلا خاصة بمنطقة وادي حوف بالقاهرة، وتبين أنها شقيقة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي. وتبين أن الوفاة حدثت نتيجة أزمة قلبية، وعدم وجود كسر أو خلع في مداخل ومخارج الفيلا، وما من مؤشر على السرقة . وعثر على السيدة متوفية داخل محل سكنها، بعد تلقي الشرطة بلاغا من عامل "سوبر ماركت"، يفيد بتغيب جارته المسنة لأكثر من يوم على غير المعتاد. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ، وبكسر باب الڤيلا عثر على جثة منى محمد عبد الغني، 69 سنة، ومقيمة بوادي حوف، شقيقة اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق. وصرحت النيابة بدفنها، بعد أن تبين من التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية. المصدر: وسائل إعلام مصرية