التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Wikipedia

نتائج البحث

المتابعون

ملك الصواريخ.. صور تكشف هوية العقل المخيف في كوريا الشمالية


 

















كشفت تقاير غربية هوية العقل المدبر لبرنامج صواريخ كوريا الشمالية، والخبير الذي تجاوز إخفاقات تجارب الصواريخ خلال الأعوام الماضية.

وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن العقل المدبر للبرنامج الصاروخي يدعى "كيم جونج سيك" وهو خبير تقني يمتلك قرابة 20 عاما من الخبرة في مجال تصنيع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ويحمل أعلى تكريم في الجيش الكوري الشمالي ويدعى "أمر كيم جونج إيل".

ويعد سيك من أبرز القادة المشرفين على قسم صناعة الذخائر في كوريا الشمالية وواحدا من الشخصيات الرئيسية في برنامج صناعة الصواريخ ويظهر غالبا خلف الزعيم الكوري كيم جونج أون خلال التجارب الصاروخية.
ويكشف مايكل مادن الخبير العسكري وأحد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي فحصت البرنامج النووي لكوريا الشمالية إن "سيك" ساعد بلاده على تحديد بعض المشكلات التقنية والوصول إلى بعض المعايير المهمة في صناعة الصواريخ البالستية ولذلك فهو شخص بالغ الأهمية لديهم.

وأضاف مادن: "بهذه الطريقة حصل سيك على منصبه الحالي خاصة بعد مشاركته في إطلاق ناجح للصاروخ الفضائي (أونها) عام 2012".

ولفت إلى أن بيونج يانج حاولت إطلاق صاروخ للفضاء في أبريل 2012 لكن التجربة فشلت بعد 10 ثوان من الإطلاق وتم التخلص من بعض القائمين على العملية لكن نجاح الإطلاق في ديسمبر 2012 دفع سيك ليكون من كبار القادة.

وقال مادن: "انتقل الرجل من كونه ضباطا متوسط المستوى إلى واحد من القيادات العسكرية وبعد قرابة سنة ونصف السنة ظهر بشكل مفاجئ كنائب مدير قسم صناعة الذخائر في كوريا الشمالية".

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن نواب المدراء في الأقسام العسكرية ينزعون للحصول على سلطة أكبر من المدراء الفعليين بحسب مادن لكن على الرغم من كثرة نواب المدراء إلا أن سيك هو "المعالج التقني الوحيد بينهم".

وتابع: "كيم جونج سيك هو واحد من خمسة أشخاص يحملون هذا اللقب لكنه الوحيد المشارك في العمل مباشرة لأنه مهندس طيران وشارك في صناعة الصواريخ والمشروع الفضائي ومحركات الصواريخ".

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد.. نادية لطفى حاربت شارون في فلسطين وقصتها مع المخابرات

نادية لطفى  شقراء السينما العربية التى سحرت  العندليب ليغنى لها "الحلوة" كما خطفت قلوب المشاهدين عندما طلت عليهم لأول مرة على الشاشة بموهبتها الفنية الرائعة وبجمالها الرائع. نادية لطفى وبداية حياتها الفنية: اسمها الحقيقى بولا محمد لطفي شفيق ولدت عام 1937 بمحافظة المنيا من أب مصرى صعيدي وأم بولندية وعشقت الفن منذ طفولتها بسبب حب والديها للأفلام الأجنبية والعربية واصطحابها إلى السينما كل أسبوع فضلًا عن مشاركتها فى مسرح المدرسة أمام الجمهور لأول مرة. بدأ حب الفن يزداد داخلها كل يوم على الرغم من أن والدها صعيدي النشأة لكنه اقتنع بوجهة نظر والدتها بأن يتركها على حريتها فيما يتعلق بالفن ولكنها واجهت مصاعب بسبب عدم رغبة جدها وأعمامها في دخولها الفن حتى لا تجلب لهم العار إلا أن والدها أصّر على موقفه.  وكان أول خطوات نادية لطفى للفن عندما اكتشفها المخرج رمسيس نجيب أثناء زيارة عائلية ورأى فيها بطلة فيلمه "سلطان" مع النجم فريد شوقي وطالبها بتغيير اسمها، وقدمت بعدها العديد من الأعمال مثل: " الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، أبي فوق الشجرة، الموم...

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة كشفت الشرطة المصرية، غموض واقعة العثور على جثة سيدة مسنة داخل فيلا خاصة بمنطقة وادي حوف بالقاهرة، وتبين أنها شقيقة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي. وتبين أن الوفاة حدثت نتيجة أزمة قلبية، وعدم وجود كسر أو خلع في مداخل ومخارج الفيلا، وما من مؤشر على السرقة . وعثر على السيدة متوفية داخل محل سكنها، بعد تلقي الشرطة بلاغا من عامل "سوبر ماركت"، يفيد بتغيب جارته المسنة لأكثر من يوم على غير المعتاد. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ، وبكسر باب الڤيلا عثر على جثة منى محمد عبد الغني، 69 سنة، ومقيمة بوادي حوف، شقيقة اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق. وصرحت النيابة بدفنها، بعد أن تبين من التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية. المصدر: وسائل إعلام مصرية