التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Wikipedia

نتائج البحث

المتابعون

ماهو السر وراء سحل «لواء التجمع»



وجّه المستشار محمد سلامة، رئيس نيابة القاهرة الجديدة الكلية، المباحث الجنائية بسرعة ضبط وإحضار رجل الأعمال «إبراهيم. س»، المتهم بسحل والتعدى على لواء سابق وعائلته فى منطقة «التجمع الخامس».

وجددت النيابة حبس ٣ عمال، ١٥ يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بالاشتراك مع رجل الأعمال فى التعدى على عائلة اللواء السابق، وأمرت بعرض المجنى عليهم على الطب الشرعى، لإعداد تقرير بالإصابات التى تعرضوا لها.

فيما شكلت وزارة الداخلية فريق بحث عالى المستوى لضبط المتهم الهارب، وكثفت الأجهزة الأمنية عمليات البحث عنه فى عدد من الأماكن التى يتردد عليها، وأدلى بعناوينها العمال الثلاثة المقبوض عليهم أمام النيابة، مشيرين إلى امتلاكه أكثر من مسكن فى القاهرة والساحل الشمالى.

ووزعت المباحث بيانات المتهم وزوجته على الأكمنة الداخلية والموانئ والمطارات لضبطه، وتم نشر رقم سيارته وزوجته على الخدمات المرورية على الطرق السريعة والرئيسية، لتقديمهما للعدالة فى أسرع وقت.

وفرغت النيابة كاميرات المراقبة المتواجدة على أحد أبواب الفيلات المقابلة لفيلا اللواء الذى تم التعدى عليه، لتحديد عدد وهوية الجناة، وطلبت الاستماع لأقوال شهود العيان من حراس العقارات المجاورة، إلى جانب رفع بصمات المتهمين وفوارغ الطلقات المتواجدة فى موقع التعدى.

وكشفت التحقيقات عن أن مشاجرة لفظية نشبت بين اللواء السابق وزوجة المتهم بسبب السرعة الجنونية للزوجة أثناء قيادتها السيارة الخاصة بها، حتى كادت تصدم أحفاد اللواء، وعلى إثر المشاجرة، هددت زوجة رجل الأعمال، اللواء، قائلة: «إنت مش عارف أنا مين هوريك»، إلى أن توجه زوجها بصحبة نحو ٢٠ آخرين لفيلا المجنى عليه، وقاموا بسحله ومحاولة هتك عرض زوجته وزوجة نجله، بعد إحداث إصابات متفرقة بجسدهما.

وقال «م. ال»، المجنى عليه، وهو لواء قوات مسلحة على المعاش: «كنت أقف مع أحفادى أمام فيلتى، فقدمت سيارة (جيب شيروكى) سوداء مسرعة للغاية، وكادت أن تصدم أحفادى، ما دعانى لأن أقول للسائق: (مش تِفَتح يا حيوان)، فتوقفت السيارة على بعد ٥٠ مترًا، ثم عادت إلى، لأفاجأ بأن السائق سيدة قالت لى بغضب: (إنت بتشتمنى أنا؟ والله لأحزنك على عيالك يا أنا هوريك مين اللى وهخليك تركع قدامى، ثم تركتنى وذهبت بنفس سرعتها الجنونية».

وأضاف اللواء: «جاءنى عدد من خفراء الفيلات المحيطة وأخبرونى بأن هذه السيدة زوجة (إبراهيم. س)، مقاول ورجل أعمال شهير بالمنطقة، وأنه من المتوقع أن يأتى إليه، وبالفعل بعد مرور ربع ساعة من المشادة وجدت الباب يُطرق بشدة، وعندما فتحت بادرنى رجل الأعمال بصفعة على وجهى ثم ضربة بـ(البوكس)».

وتابع: «بعدها هجم على ما يقرب من ١٥ بودى جارد، حمل بعضهم أسلحة آلية، واقتحموا الفيلا، وقاموا بإطلاق الأعيرة النارية فى الهواء بطريقة مرعبة لإرهاب الجميع، ثم تعدوا على زوجتى وابنى وزوجة ابنى».

وتوصلت عمليات البحث إلى أن المتهم الهارب يدعى«إبراهيم. س» شريك فى مدارس «مصر الدولية» و«مدارس مصر ٢٠٠٠»، ويمتلك ما يقرب من ٨ فيلات فى «التجمع» وشاليه فى «الساحل الشمالى»، كما يشغل منصب مدير شركة للحراسة والأمن فى «التجمع الخامس» و«مدينة نصر» و«مصر الجديدة».

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد.. نادية لطفى حاربت شارون في فلسطين وقصتها مع المخابرات

نادية لطفى  شقراء السينما العربية التى سحرت  العندليب ليغنى لها "الحلوة" كما خطفت قلوب المشاهدين عندما طلت عليهم لأول مرة على الشاشة بموهبتها الفنية الرائعة وبجمالها الرائع. نادية لطفى وبداية حياتها الفنية: اسمها الحقيقى بولا محمد لطفي شفيق ولدت عام 1937 بمحافظة المنيا من أب مصرى صعيدي وأم بولندية وعشقت الفن منذ طفولتها بسبب حب والديها للأفلام الأجنبية والعربية واصطحابها إلى السينما كل أسبوع فضلًا عن مشاركتها فى مسرح المدرسة أمام الجمهور لأول مرة. بدأ حب الفن يزداد داخلها كل يوم على الرغم من أن والدها صعيدي النشأة لكنه اقتنع بوجهة نظر والدتها بأن يتركها على حريتها فيما يتعلق بالفن ولكنها واجهت مصاعب بسبب عدم رغبة جدها وأعمامها في دخولها الفن حتى لا تجلب لهم العار إلا أن والدها أصّر على موقفه.  وكان أول خطوات نادية لطفى للفن عندما اكتشفها المخرج رمسيس نجيب أثناء زيارة عائلية ورأى فيها بطلة فيلمه "سلطان" مع النجم فريد شوقي وطالبها بتغيير اسمها، وقدمت بعدها العديد من الأعمال مثل: " الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، أبي فوق الشجرة، الموم...

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

كبير مغسلى مشرحة زينهم: "الميتين بيندهولى لما بكون رايق وبقولهم متشتغلونيش"

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة

العثور على جثة شقيقة حبيب العادلي بالقاهرة.. والشرطة تكشف الحقيقة كشفت الشرطة المصرية، غموض واقعة العثور على جثة سيدة مسنة داخل فيلا خاصة بمنطقة وادي حوف بالقاهرة، وتبين أنها شقيقة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي. وتبين أن الوفاة حدثت نتيجة أزمة قلبية، وعدم وجود كسر أو خلع في مداخل ومخارج الفيلا، وما من مؤشر على السرقة . وعثر على السيدة متوفية داخل محل سكنها، بعد تلقي الشرطة بلاغا من عامل "سوبر ماركت"، يفيد بتغيب جارته المسنة لأكثر من يوم على غير المعتاد. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ، وبكسر باب الڤيلا عثر على جثة منى محمد عبد الغني، 69 سنة، ومقيمة بوادي حوف، شقيقة اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق. وصرحت النيابة بدفنها، بعد أن تبين من التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية. المصدر: وسائل إعلام مصرية